عرض السلة
تم إضافة “سجين وادي السيل” إلى سلة مشترياتك.
كتاب تعلم لغتي التركية 2
ر.ق80
Shipping & Delivery
[vc_row content_placement="top" el_class="wood-shipping"][vc_column offset="vc_col-md-6" css=".vc_custom_1497605639148{margin-bottom: 30px !important;}" woodmart_sticky_column="true"]
[/vc_column][vc_column offset="vc_col-md-6"][woodmart_title align="left" title="MAECENAS IACULIS" css=".vc_custom_1493111721016{margin-bottom: 20px !important;}"][vc_column_text css=".vc_custom_1493111889196{margin-bottom: 30px !important;}"]Vestibulum curae torquent diam diam commodo parturient penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse parturient a.Parturient in parturient scelerisque nibh lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendrerit et pharetra fames nunc natoque dui.[/vc_column_text][woodmart_title size="small" align="left" title="ADIPISCING CONVALLIS BULUM" css=".vc_custom_1493111832624{margin-bottom: 20px !important;}"][vc_column_text]
- Vestibulum penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse.
- Abitur parturient praesent lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendre.
- Diam parturient dictumst parturient scelerisque nibh lectus.
منتجات ذات صلة
وقفات وتوجيهات للمعلمين
ر.ق40
"معلمي الفاضل معلمتي الفاضلة
يامن اخترتم مهنة التدريس وعملتم بكل جدارة في تبليغ رساله العلم
إهدي لكم هذا الاصدر المتواضع
لعله يكون لكم داعما على إتقان العمل
كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم - ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
وأن يكون دليل ومرجعا ونبراسا لكم في مسيرتكم المهنية"
الاستاذه شمة المهندي
قصة الكلمة البذيئة
ر.ق45
حكاية رحلة إلى شاطىء سيلين
ر.ق45
دكان حسون
ر.ق50
من السهل هدم منزل جدّي وبناء ما يفوقه من جمال التّصميم، ولكن ألا يعلمون أنه من الصعب بناء ذكريات كهذه مرة أخرى.
نعم، سيهدم ولكن لن تهدم صورته في أعماقنا. بعدها، أمسكت بخشبة كانت مرمية على الأرض، وأخذت ألتف حول كومة الركام التي احتلت وسط الساحة ومكان لعبنا، رأتني أمي ثم سألتني:
“شنو تسوين يا بنتي؟”
أنا: خليني يمه ألعبها للمرة الأخيرة.
كنْت أعيد تمثيل لعبتي المفضلة في مخيلتي كما نلعبها كل ليلة خميس. لعبة طاق طاق طاقية، فالخشبة التي أمسكها بيدي هي قحفية أخي، وبدل قطع الجدران المهدمة، يجلسون ”عزوز” و“نصور” و“أمون” وأختي، وهم يرددون بعدي ”رن رن يا جرس”.
كانت أصواتهم صاخبة، ولكن اعتقد بأن أمي لم تسمع هذه الأصوات معي، بل ومتأكدة من ذلك. ولربما كان المنزل يصخب بأصوات مختلفة في أذنيها ممزوجة بأنينها، فهي لم تسمع أنيني أيضً
الأخيب
ر.ق50
من أنت ياسعيد تأكل، تشرب وتنام، ولا تعرف عن نفسك أي شيء؟. دخل من جديد في شجار حاد مع نفسه، وصوته يرتفع أكثر وأكثر: الآن تذكرت نفسك وتريد أن تعرفها، دعك منها، فكر ماذا ستقول لفريد؟ هل ستستمر في خلق الأكاذيب إلى ما لا نهاية، لماذا لا تلقي بنفسك في البحر وتستريح منها للأبد؟ بهذا ينتهي كل شيء، تأكلك الأسمّك الصغيرة أو تطفو جثتك على شاطئ بعيد. ثم نظر إلى البحر كأنه يتأمل المسافة بين الاندفاع والسقوط.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.