كايا، شبلة عمرها ثلاثة أشهر، استيقظت في منتصف الليل واكتشفت بأئها قد تاهت عن أهلها، لكن كيف ومتى؟ا
استيقظت في مكان مختلف عن مكان نومها، وليس حولها من أحد تعرفها محاطة بوحوش السافانا من كل جانب، من نمور وفهود وضباع وكلاب برية، هربت كايا من مكان إلى آخر بحثا عن أهلها، أو على الأقل، عن حليف يمد لها يد العون،
وقعت كايا في أنواع المتاعب أثناء بحثها المحموم عن أمها اللبؤة فريالي، وأخويها ملايكة وكاماري، وأبيها قائد السهول والهضاب دلمار؛ وما ظئت أنه بحث ليوم أو يومين، امتد لأيام وأسابيع، برفقة إنزي الفيل الصغير الظريف، وكيلين الزرافة الذكي الهادئ الوفي، تحلت كايا بالشجاعة لمواجهة واقعها الصعب، ومضت بكل شجاعة بحثا عن منزلها، وفي مواجهة تلك الصعاب كان يتعقبها عدو لدود، النمر الشرس دامو، وهو يسعى للانتقام منها لسبب مجهول. ما السر وراء تربص دامو بها؟ا متي وكيف ستعود كايا الشبلة التائها إلى موطنها الأصالي في أراضي سيرينغيتي البديعة في تنزانيا؟إا هذا ما سيتكثف لكم في صفحات هذه الرواية التي تدور أحداثها في محميات الطبيعية المبهرة بين كينيا وتنزانيا في ذروة موسم الهجرة العظيمة،


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.