| الوزن | 0.1 كيلوجرام |
|---|
حكاية قطرة ماء
ر.ق45
“إنما العطاء لا يتوقف عندما نتوقف عن العمل فكما عودتكم ووعدتكم معلماتي وأطفالي أن أكون سند وداعم لكم دائما ها أنا ذا أقدم لكم هذه القصص لتدعم تعلمكم وحاجاتكم .
استاذة موزة المالكي
معلومات إضافية
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “حكاية قطرة ماء” إلغاء الرد
Shipping & Delivery
[vc_row content_placement="top" el_class="wood-shipping"][vc_column offset="vc_col-md-6" css=".vc_custom_1497605639148{margin-bottom: 30px !important;}" woodmart_sticky_column="true"]
[/vc_column][vc_column offset="vc_col-md-6"][woodmart_title align="left" title="MAECENAS IACULIS" css=".vc_custom_1493111721016{margin-bottom: 20px !important;}"][vc_column_text css=".vc_custom_1493111889196{margin-bottom: 30px !important;}"]Vestibulum curae torquent diam diam commodo parturient penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse parturient a.Parturient in parturient scelerisque nibh lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendrerit et pharetra fames nunc natoque dui.[/vc_column_text][woodmart_title size="small" align="left" title="ADIPISCING CONVALLIS BULUM" css=".vc_custom_1493111832624{margin-bottom: 20px !important;}"][vc_column_text]
- Vestibulum penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse.
- Abitur parturient praesent lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendre.
- Diam parturient dictumst parturient scelerisque nibh lectus.
منتجات ذات صلة
سجين وادي السيل
ر.ق50
كنت أتصفح الجريدة هذا الصباح فرأيت خبراً في الصفحة الثانية عن خالي "يوسف" لقد وقع في قبضة رجال الشرطة في قضية نصب وإحتيال وهو الأن مقبوض عليه قيد التحقيق. لقد سرّني هذا الخبر جداً وخصوصاً إن هذا الوضيع الذي كان يدعو للمثالية والذي فضله أهلي عليّ يكون مصيره بهذا الشكل ولذلك أنا جداً مسرورٌ وشامتٌ فيه.
أنا العروس
ر.ق40
قصة الكلمة البذيئة
ر.ق45
حكاية نورة في أول يوم في الروضة
ر.ق45
درة الأوطان
ر.ق55
دكان حسون
ر.ق50
من السهل هدم منزل جدّي وبناء ما يفوقه من جمال التّصميم، ولكن ألا يعلمون أنه من الصعب بناء ذكريات كهذه مرة أخرى.
نعم، سيهدم ولكن لن تهدم صورته في أعماقنا. بعدها، أمسكت بخشبة كانت مرمية على الأرض، وأخذت ألتف حول كومة الركام التي احتلت وسط الساحة ومكان لعبنا، رأتني أمي ثم سألتني:
“شنو تسوين يا بنتي؟”
أنا: خليني يمه ألعبها للمرة الأخيرة.
كنْت أعيد تمثيل لعبتي المفضلة في مخيلتي كما نلعبها كل ليلة خميس. لعبة طاق طاق طاقية، فالخشبة التي أمسكها بيدي هي قحفية أخي، وبدل قطع الجدران المهدمة، يجلسون ”عزوز” و“نصور” و“أمون” وأختي، وهم يرددون بعدي ”رن رن يا جرس”.
كانت أصواتهم صاخبة، ولكن اعتقد بأن أمي لم تسمع هذه الأصوات معي، بل ومتأكدة من ذلك. ولربما كان المنزل يصخب بأصوات مختلفة في أذنيها ممزوجة بأنينها، فهي لم تسمع أنيني أيضً
كونوا مع الصادقين
ر.ق35
إِنَّ الصِّدْق فَضِيلَة لأَنه أهمُّ اَلأُسس التي تُبنَى عليْهَا المجْتمعات، ولوْلَاه مَا بَقِي مُجتَمَع، ذَلِك لِأَنه لَابُد لِلْمجْتمع مِن أن يَتَفاهَم أفْراده بعْضهم مع بَعْض، وَمِن غَيْر التَّفاهم لا يُمْكِن أن يتعاونوا، وقد وَضعَت اللُّغَات لِهَذا التَّفاهم اَلذِي لا يُمْكِن أن يعيشوا بِدونه، ومعْنى الإفْهام أن يُوصِّل الإنْسان مَا فِي نَفسِه مِن الحقائق إِلى الآخرين، وَهذَا هُو الصِّدْق، وَيتضِح ذَلِك فِي المجْتمعات الصَّغيرة كالْأسْرة والْمدْرسة، فكلاهمَا لا يَبقَى إِلَّا بِالصِّدْق، فلو كَذِب الطَّلَبة فِي كُلِّ مَا يتكلَّمون، وَكذِب عَليهِم مُدرِّسوهم فِي كُلِّ مَا يعلِّمونهم ويحدِّثونهم مَا بَقيَت المدْرسة، وَكذَلِك البيْتُ، وَإذَا كان المجْتمع لا يُمْكِن أن يَبقَى إِذَا كان كُلُّ مَا يَتَكلَّم فِيه كذبًا كان مِن الواضح أنَّ يَتَضرَّر بِقَدر مَا فِيه مِن اَلكَذِب ".
الاستاذه نجلاء المهندي

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.