| الوزن | 0.1 كيلوجرام |
|---|
الزجاج المكسور
ر.ق50
بنفحات وجدانية خالصة، وصور إنسانية تلامس عيني القارئ المحدقتين في سطور احتضنت بين مفرداتها معنى الهوية والانتماء، ينثر الكاتب ما فاض به أسلوبه من عبارات، وما باح به قلمه من كلمات، تملأ أفقاً بحجم الوطن، في رواية اختزلت بين طياتها أنبل الأحاسيس، وجسدت بين سطورها أسمى المشاعر. إنها رواية “الزجاج المكسور”
للكاتب القطري أحمد إبراهيم المهندي
معلومات إضافية
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “الزجاج المكسور” إلغاء الرد
Shipping & Delivery
[vc_row content_placement="top" el_class="wood-shipping"][vc_column offset="vc_col-md-6" css=".vc_custom_1497605639148{margin-bottom: 30px !important;}" woodmart_sticky_column="true"]
[/vc_column][vc_column offset="vc_col-md-6"][woodmart_title align="left" title="MAECENAS IACULIS" css=".vc_custom_1493111721016{margin-bottom: 20px !important;}"][vc_column_text css=".vc_custom_1493111889196{margin-bottom: 30px !important;}"]Vestibulum curae torquent diam diam commodo parturient penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse parturient a.Parturient in parturient scelerisque nibh lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendrerit et pharetra fames nunc natoque dui.[/vc_column_text][woodmart_title size="small" align="left" title="ADIPISCING CONVALLIS BULUM" css=".vc_custom_1493111832624{margin-bottom: 20px !important;}"][vc_column_text]
- Vestibulum penatibus nunc dui adipiscing convallis bulum parturient suspendisse.
- Abitur parturient praesent lectus quam a natoque adipiscing a vestibulum hendre.
- Diam parturient dictumst parturient scelerisque nibh lectus.
منتجات ذات صلة
الأخيب
ر.ق50
من أنت ياسعيد تأكل، تشرب وتنام، ولا تعرف عن نفسك أي شيء؟. دخل من جديد في شجار حاد مع نفسه، وصوته يرتفع أكثر وأكثر: الآن تذكرت نفسك وتريد أن تعرفها، دعك منها، فكر ماذا ستقول لفريد؟ هل ستستمر في خلق الأكاذيب إلى ما لا نهاية، لماذا لا تلقي بنفسك في البحر وتستريح منها للأبد؟ بهذا ينتهي كل شيء، تأكلك الأسمّك الصغيرة أو تطفو جثتك على شاطئ بعيد. ثم نظر إلى البحر كأنه يتأمل المسافة بين الاندفاع والسقوط.
تراب و بحر
ر.ق50
سجين وادي السيل
ر.ق50
كنت أتصفح الجريدة هذا الصباح فرأيت خبراً في الصفحة الثانية عن خالي "يوسف" لقد وقع في قبضة رجال الشرطة في قضية نصب وإحتيال وهو الأن مقبوض عليه قيد التحقيق. لقد سرّني هذا الخبر جداً وخصوصاً إن هذا الوضيع الذي كان يدعو للمثالية والذي فضله أهلي عليّ يكون مصيره بهذا الشكل ولذلك أنا جداً مسرورٌ وشامتٌ فيه.
حوبة عتيق
ر.ق50
عتيق بن مرهون:
أسأل نفسي مراراً ألسنا بشراً لنا إحتياجات ورغبات ؟ لقد ولدنا أحراراً والأقدار ساقتنا إلى هذا الطريق الشائك فإلى متى نبقى هكذا ؟ إلى متى وحُريّاتنا مقيدة وقلوبنا منفطرة ؟ .
صبرنا كثيراً وتحملنا الإهانات ولأتفه الأسباب ونال البعض منا عقاباً يصعب ذكره وعجزت عقولنا عن التدبير وزاد الهمّ علينا هموماً ومات الإحساس عند البعض من كثرة ماتعوّد على جلد ظهورنا بالسياط وكأننا حيوانات لابشر .
حكاية قطرة ماء
ر.ق45
كونوا مع الصادقين
ر.ق35
إِنَّ الصِّدْق فَضِيلَة لأَنه أهمُّ اَلأُسس التي تُبنَى عليْهَا المجْتمعات، ولوْلَاه مَا بَقِي مُجتَمَع، ذَلِك لِأَنه لَابُد لِلْمجْتمع مِن أن يَتَفاهَم أفْراده بعْضهم مع بَعْض، وَمِن غَيْر التَّفاهم لا يُمْكِن أن يتعاونوا، وقد وَضعَت اللُّغَات لِهَذا التَّفاهم اَلذِي لا يُمْكِن أن يعيشوا بِدونه، ومعْنى الإفْهام أن يُوصِّل الإنْسان مَا فِي نَفسِه مِن الحقائق إِلى الآخرين، وَهذَا هُو الصِّدْق، وَيتضِح ذَلِك فِي المجْتمعات الصَّغيرة كالْأسْرة والْمدْرسة، فكلاهمَا لا يَبقَى إِلَّا بِالصِّدْق، فلو كَذِب الطَّلَبة فِي كُلِّ مَا يتكلَّمون، وَكذِب عَليهِم مُدرِّسوهم فِي كُلِّ مَا يعلِّمونهم ويحدِّثونهم مَا بَقيَت المدْرسة، وَكذَلِك البيْتُ، وَإذَا كان المجْتمع لا يُمْكِن أن يَبقَى إِذَا كان كُلُّ مَا يَتَكلَّم فِيه كذبًا كان مِن الواضح أنَّ يَتَضرَّر بِقَدر مَا فِيه مِن اَلكَذِب ".
الاستاذه نجلاء المهندي

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.